طرائق تدريس ( كلمات عن العدوان – توفيق زيّاد – دراسة & موازنة مع نص الفاجعة ) موازنة

 

شعر المقاومة                           كلمات عن العدوان                           توفيق زيّاد

(1)

من هنا مرُّوا إلى الشرق غماماً أسودا

يقتلون الزّهرَ والأطفالَ والقمحَ وحَبّاتِ النّدى

ويبيضون عداواتٍ وحقداً وقبوراً ومُدى

من هنا سوف يعودون وإنْ طالَ المدى

(2)

ما الذي خبأتموه لغدٍ

أنتُمُ يا من سفكتم لي دمي

وأخذتم ضوءَ عيني وصلبْتم قلمي

واغتصبتم حقَّ شعبٍ آمنٍ لم يُجرم

(3)

أيّ أمٍّ أورثتكم يا تُرَى

نصفَ القنال؟

أيّ أمٍّ أورثتكم ضفّةَ الأردنّ

سيناءَ وهاتيك الجبال؟

إنّ من يسلبَ حقاً بالقتال

كيف يحمي حقّه يوماً إذا الميزانُ مال ؟!

(4)

ثم ماذا بعد ؟ لا أدري ولكنَّ

كلُّ ما أدريه أنّ الحقَّ لا يفنى

ولا يقوى عليه غاصبون

وعلى أرضي هذي لم يعمّر فاتحون

فارفعوا أيديكم عن شعبنا

يا أيّها الصّمّ الّذين

ملؤوا آذانهم قطناً وطين

(5)

إنّنا للمرّة الألف نقول :

نحنُ لا نأكلُ لحمَ الآخرين

نحنُ لا نذبحُ أطفالاً ولا نصرعُ ناساً آمنين

نحنُ لا ننهبُ بيتاً أو جنى حقل

ولا نطفي عيون

فارفعوا أيديكم عن شعبنا

يا أيّها الصّمّ الّذين

ملؤوا آذانهم قطناً وطين

(6)

نحنُ لا نسرقُ آثاراً قديمة

نحنُ لا نعرفُ ما طعمُ الجريمة

نحنُ لا نحرقُ أشعاراً ولا نكسرُ أقلاماً

ولا نبتزّ ضعفَ الآخرين

فارفعوا أيديكم عن شعبنا

يا أيّها الصّمّ الّذين

ملؤوا آذانهم قطنا وطين

أفكار النص :

المقطع الأول : اجتياح وتنكيل .

المقطع الثاني : ممارساته الحالية تبين ما يخبّئه من جرائم .

المقطع الثالث : تسفيه مبدأ الاجتياح بالقوة .

المقطع الرابع : حقُّ الشعوب فوق قوّة الغزاة ، والتاريخُ يُثبتُ ذلك ..

المقطع الخامس والسادس : تفصيل جرائم الصهيونية المرتكبة ، وتنديد بسلوك الغزاة ومقارنة

قيمهم غير الإنسانية بقيم شعبنا النبيلة .

المشاعر العاطفية :

حقد على المستعمر : (يقتلون الزهر والأطفال ..)

نقمة وغضب : ( أيّ أم أورثتكم ..)

فخر بأصالتنا العربية : ( نحن لا نأكل لحم …)

التفاؤل : ( سوف يعودون ..)

المقطع الأول :

لقد مرّت الهمجية بظلالها السوداء لقد وأدوا الحياة وقتلوا الزّهر وسحقوا الأطفال ببربريتهم وهمجيتهم وأتوا على كل ّ ما هو خضرة ونماء وجفّّت قطرات الندى والجمال إنهم بعملهم هذا ولّدوا الحقد والعداوة والكراهية لقد زرعوا الأرض قبورا وموتا وكما جاؤوا إلى هنا سوف يعودون وإن طال الزمن بهم .

المقطع الثاني :

يا زارعي الموت ما الّذي خبأتموه للمستقبل بعملكم هذا لقد سفكتم دمي ولقد سرقتم نور عيني لقد صادرتم حرّيتي واغتصبتم حقّ شعب مطمئن آمن لم يرتكب جرما لينكّل به هذا التنكيل .

المقطع الثالث :

يسأل سؤال العارف بعدم شرعية فعلهم من الّذي أورثكم أرض فلسطين شطر قناة السويس وضفّة الأردن أو سيناء أو هاتيك الجبال فمن المعلوم إنّ من يستلب حقّا بالقوّة لا يستطيع أن يبقيه تحت سيطرته أو ملكه إذا مالت كفّة القوة إلى أصحاب الحقّ .

المقطع الرابع :

ثم ماذا بعد عملكم حقيقة لا أعلم .. لكن جُلَّ ما أعلمه أن الحقَّ لا يفنى ولا يستطيع أن يتغلّب عليه غاصب على أرضي وما أطلبه منكم رفع ظلمكم عن شعبنا يا من تصمون السمع عن سماع الحقيقة .

المقطع الخامس :

إنني أردد على أسماعكم للمرّة الألف ويزيد نحن شعب آمن مسالم لا يعتدي على الآخرين ولا يرتكب جرائما في حقّ الأطفال ولا نقتل الأمن ولا الطمأنينة ولا نسرق بيوتا أو محصول قمح ولا نفقأ العيون فأنتم ارتكبتم كل هذه الجرائم فاغتصبتم حقّ الآخرين وقتلتم الطفولة وسرقتم البيوت والحقول وما أطلبه منكم أن ترفعوا أيديكم عن شعبنا يا من تتغافلون عن سماع الحقيقة .

المقطع السادس:

ويكرر نقاء شعبنا فأننا لا نسرق آثارا ولا نعرف ما هي الجريمة ننشر العلم ولا نستغل ضعف الآخرين فأنتم تسرقون وتتفننون في الجريمة وتنشرون الجهل وتستغلون الضعفاء فأطلب منكم رفع أيديكم عن شعبنا يا من تتغافلون عن سماع الحقيقة .

المذهب الذي تنتمي إليه القصيدة (الواقعية الجديدة) :

  1. مضمون ثوري ( ارفعوا أيديكم عن شعبنا يا أيها الصمّ ) .

  2. تفاؤل ثوري ( من هنا سوف يعودون ..) .

  3. لا يعرض أفكاره عرضا مباشرا بل من خلال الرمز الشفاف والكلمة الموحية المعبّرة (غمام اسود – الزهر – القمح – يبيضون ) .

  4. لم يعرض الشاعر الأفكار والقضايا العامة عرضاً كلّياً وإنّما قدّمها من خلال الجزئيات ( يقتلون الزهر القمح – نصف القنال – صلبتم قلمي ) .

  5. المزاوجة بين وحدة الشكل والمضمون .

القصيدة من شعر التفعيلة :

  1. خلو القصيدة من الحشو .

  2. تنّوع القوافي .

  3. القصيدة كسيمفونية .

  4. خروجها عن الرتابة .

مناقشة :

ندّد الزركلي بذكر بعدوان المستعمر على دمشق ، دلّّل على طبيعة الخطاب لديه ولدى توفيق زيّاد من حيث:

س1-اهتمام الزركلي بذكر الوقائع الحسيّة في وصف العدوان – التفات زيّاد إلى التعبير عن العدوان من خلال الصور السريعة المتلاحقة للإشارة إلى سرعة العدوان المبيت والاستعداد له .

ج1- لقد اهتم الزر كلي بالوقائع الحسيّة في وصف العدوان ( الطائرات محومات – الزاحفات صراعهن شديد – لو كان يدفع بالصدور حديد – تجني عليك فيلق وجنود ) .

بينما اهتم زيّاد بعرض صور سريعة متلاحقة إشارة إلى سرعة العدوان المبيت والاستعداد له ( مرّوا إلى الشرق يقتلون الزهر والأطفال – يبيضون عداوات – أخذتم ضوء عيني – صلبتم قلمي ) .

س2- اهتمام الزر كلي بالتفصيل ، وعرض زيّاد السريع لصور العدوان من خلال مفردات متلاحقة توحي أكثر مما تصف .

ج2-اهتمّ الزر كلي بالتفاصيل :

غلت المراجل فاستشاطت أمّة - الطائرات محومات – الزاحفات صراعهن شديد

بينما اعتمد زياد فن الإيحاء من خلال اعتماده مفردات متلاحقة توحي أكثر مما تصف :

( مرُّوا إلى الشرق غماما أسودا – يقتلون حبات الزهر والأطفال والقمح – يبيضون عداوات وحقدا وقبوراً ومدى ).

س3- حرص الزر كلي على إثارة مشاعر الجماهير وحفزها للنضال ، والتفات زيّاد إلى مخاطبة الضمير العالمي والقومي .

ج3-حرص الزر كلي على إثارة المشاعر والهمم وحفّز الجماهير للنضال :

( الله للحدثان كيف تكيد – بردى يغيض قاسيون يميد - غلت المراجل فاستشاطت أمّة – زحفت تزود – ولقد شهدت جموعها وثابة ) .

بينما حرص زياد على مخاطبة الضميرين العالمي والقومي من خلال عرضه مسألة شعبه

معرّضا بوحشيّة الصهاينة : ( نحن لا نأكل لحم الآخرين – نحن لا نذبح أطفالا ولا نصرع ناسا آمنين – لا نبتزُّ ضعف الآخرين – فارفعوا أيديكم عن شعبنا .)

س4-مخاطبة الزر كلي وجدان القارئ وشعوره ، والتفات زيّاد إلى مخاطبة عقل القارئ ووجدانه مستنداً إلى قيم عصريّة .

ج4-الزر كلي خاطب وجدان القارىء وشعوره من خلال إثارته للهمم وحثّه على النهوض والذود والدفاع .

بينما اعتمد زياد إلى مخاطبة العقل ووجدانه معا : ( أيّ أم أورثتكم ضفّة الأردن – سيناء وهاتيك الجبال – نحن لا نأكل لحم الآخرين – نحن لا نذبح أطفالاً – نحن لا نسرق آثارا قديمة .)

س5-القصيدة أشبه بدفاع قانوني عن الحق العربي وقد استلهم الشاعر حججا منطقية وعاطفية في مرافعته دلّل على ذلك .

ج5- الحجج المنطقية هو من أعطى الصهاينة الحق في استباحة أرض فلسطين و إقامة وطن لهم من خلال المقطع الثالث أيّ أم أورثتكم نصف القنال .

وإن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة من خلال قوله : كيف يحمي حقّه يوماً إذا الميزان مال والحقُّ باقٍ ما بقي أصحابه من خلال قوله : إنّ الحقّ لا يفنى ولا يقوى عليه غاصبون وعلى أرضي هذه لم يعمّر فاتحون .

س6-حرص الشاعر على إقامة وحدة شعورية للنص من خلال تحديد محتوى القصيدة وشكلها من خلال المحتوى والشكل برهن على ذلك .

ج6-لقد حرص الشاعر على إقامة وحدة شعورية للنص من حيث المحتوى والشكل فالهدف هو عدم شرعية وجود الاحتلال الصهيوني وفضح جرائمه ، استطاع أن يقدّمَ هذا الهدفَ من خلال صور جرائمٍ تخدمُ هذا الغرضَ فتناول في المقطع الأول العدوان الصهيوني المهيأ بالتعاون مع حلفاء الصهيونية اجتياحه وتنكيله .

وفي المقطع الثاني يبين ما خبّأه من جرائم ممارساته الحالية تخبر عنه .

وفي المقطع الثالث يسفّه مبدأ الاجتياح بالقوة .

ثم يتناول في المقطع الرابع بأن الشعوب فوق قوّة الغزاة والتاريخ يشهد على ذلك .

ثم يتناول في المقطعين الخامس والسادس جرائم الصهيونية المرتكبة بحقنا منددا بسلوكهم ويقارن بين ما جاؤوا به من وحشية وبين ما يتمتع به شعبنا من قيم إنسانية نبيلة .

ولقد استطاع أن يقدّم رصداً شاملاً لممارسات العدو البغيضة ونجح في فضحها وساعده على ذلك اعتماده على المقابلات المعنوية في المقاطع 1 – 5 – 6 فقد بيّن أنهم يقتلون الزهر والأطفال والقمح ويبيضون عداواتٍ وحقداً وقبوراً ومدى ، نحن لا نأكل لحم الآخرين ، نحن لا نذبح أطفالاً نحن لا ننهب نحن لا نبتز ضعف الآخرين .

ويقابل هذه الصورة صورة شعبه المسالم الوديع الّذي لا يقتل ولا ينتج إلا محبّةً وحياةً تسودُ فيها الطمأنينة وهم لا يعتدون على الآخرين ولا ينتهكون حرماتهم .

إن الإيقاع الموسيقي الداخلي أفصح عن مكنونات الشاعر الداخلية والبناء الهندسي للأشطر والتي كانت تطول وتقصر بحسب الحالة النفسية والشعورية .

طالت عندما أراد أن يخبرنا ويفصح لنا عن حقيقة هذا الغاصب يقتلون الزهر والأطفال والقمح وحبّات الندى

وتقصر حينما يكون سؤالا : سيناء وهاتيك الجبال ؟

أو كتقرير : ولا يقوى عليه غاصبون .

نسج ذلك من خلال بحر الرّمل وتفعيلاته فاعلاتن الذي عبر عن سرعة ما توصل إليه وساعده في ذلك تنوع القوافي والتي منح النص حركة وحيوية ، القافية الدال تعبر عن عظيم الألم الذي يوقعه الغزاة والميم المكسورة في المقطع الثاني لتوازي تفريغ شحنة الألم وما فعله المستعمرون الغزاة .

استخدامه للفعل المضارع في المقطع الأول (يقتلون – يبيضون) يعبر عن استمراريّة وحشيّة الغزاة .

استخدامه للفعل الماضي (سفكتم – أخذتم – اغتصبتم ) ليؤكِّد ويقرِّرَ ما فعله الغزاة من سفكٍ وقتلٍ .

واستخدامه صيغة ( أيّ أمّ أورثتكم ) مكرَّرة صيغة استفهام استنكاري في المقطع الثالث ليؤكِّدَ أن ما أخذوه بالقوة كان بغير حقٍّ .

واستخدامه لا النافية (لا يقوى ) ولم النافية (لم يعمّر) في المقطع الرابع على تفاؤله بحتميّة النصر .

واستخدامه في المقطعين الخامس والسادس (لا النافية مع الفعل المضارع ) (لا نأكل – لا نذبح – لا يقوى – لا ننهب – لا نطفىء – لا نسرق – لا نبتزُّ ) تبين ما اتصف به المستعمر من وحشيِّة وعدم مراعاة للحرمات الإنسانيّة وعلى ما يتمسك به شعبه من أصالة وقيم نبيلة و إنسانيّة و لتخلق عند القارىء مشاركة وجدانية وعاطفية مع شعبه المضطهد .

استخدم ألفاظا بسيطة سهلة التناول والإدراك ليكون قريبا من أذهان العامة ( لا نأكل – لا نذبح – لا يقوى – سيناء – ضوء عيني – صلبتم )

استخدم صور بلاغية تخدم الموضوع :

غماما أسودا – كناية عن القتامة والتشاؤم – يبيضون عداوات وحقدا وقبورا كناية عن الموت .

طعم الحرية : استعارة مكنية شبه الحرية بطعام فحذف المشبه به وأبقى على شيء من لوازمه وهو الطعم .

ولقد التزم الشاعر قضيّة شعبه تحدّث عن معاناة شعبه واستخدامه لصيغة نحن المكررة تدل على وجود وبقاء الشعب واستمرار نضاله .

فهمه للتاريخ بأن مستعمرا لا يمكن أن تدوم سيطرته مهما بلغت امكاناته وقواه وعلى أرضي هذه لم يعمر فاتحون .إيمانه بقدرة الشعب على التحرر فارفعوا أيديكم عن شعبنا المكررة ثلاث مرات في ثلاث مقاطع .

الإعراب :

هنا : مفعول فيه في محل نصب الظرفية المكانية .

غماما : حال منصوب .

أسودا : صفة لغمام وصفة المنصوب منصوب مثله .

يقتلون – يبيضون – يعودون : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، أو لاتصاله بواو الجماعة واوا الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .

وحبّات : الواو : حرف عطف ، حبّات : اسم معطوف على الأطفال المنصوب فهو منصوب مثله وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم .

مدى : اسم معطوف على عداوات المنصوب فهو منصوب مثله و علامة نصبه الفتحة المقّدرة على الألف منع من ظهورها للتعذّر .

ما : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع خبر مقدّم .

الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .

(خبأتموه ) : جملة فعلية صلة الاسم الموصول لا محل لها من الإعراب .

انتم : ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

يا من : يا : للتنبيه ، من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر للمبتدأ أنتم .

(سفكتم ) : جملة فعلية صلة الاسم الموصول لا محل لها من الإعراب

قلمي : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة وهو مضاف وياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة .

آمن : صفة لشعب وصفة المجرور مجرور مثله .

أيّ : اسم استفهام مبني على الضم في محل رفع مبتدأ وهو مضاف .

أمّ : مضاف إليه مجرور .

أورثتكم : فعل ماض مبني على الفتح لفظا وتاء التأنيث حرف ساكن لا محل لها من الإعراب والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي يعود على أمّ والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول والميم للجمع .

نصف : مفعول به ثان منصوب وهو مضاف .

وهاتيك : الواو حرف عطف ، ها للتنبيه تي اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب معطوف على ضفة والكاف للخطاب .

الجبال : بدل من تي وبدل المنصوب منصوب مثله .

إنّ من : من :اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم إنّ.

(يسلب) : جملة فعلية صلة الاسم الموصول لا محل لها من الإعراب .

إذا الميزان : الميزان : فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده .

كلّ ما : كلّ : مبتدأ مرفوع وهو مضاف ،

ما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة.

(أدريه) : صلة الاسم الموصول لا محل لها من الإعراب .

(أن الحق لا يفنى ) : أن واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل رفع خبر.

(لا يفنى ) : جملة فعلية في محل رفع خبر إنّ .

غاصبون : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذّكر سالم والنون عوض عن التنوين في

الاسم المفرد

يا أيّها : أيّ : منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب على النداء .

الصمّ : صفة لأي وصفة المرفوع مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة .

بيتا أو جنى : جنى اسم معطوف على بيتا المنصوب فهو منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة

المقدّرة على الألف منع من ظهورها للتعذّر وهو مضاف .

الصور البلاغيّة :

مرّوا غماماً : استعارة تصريحية شبه المحتلين بالغمام حذف المشبه وصرّح بلفظ المشبه به .

يبيضون : استعارة مكنية شبه المعتدين بدجاج حذف المشبه به وأبقى على شيء من لوازمه

وهو الإباضة .

صلبتم قلمي : استعارة مكنية شبه القلم بإنسان حذف المشبه به وأبقى على شيء من لوازمه

وهو الصلب .

نحن لا نأكل لحم الآخرين : كناية عن الوحشية وهي كناية عن صفة .

نحن لا نذبح أطفالاً : كناية عن الإجرام وهي كناية عن صفة .

أساليب نحوية :

ما الذي خبّأتموه : أسلوب استفهام الأداة (ما) نوعها اسم استخدامها لغير العاقل .

لم يجرم : أسلوب نفي الأداة (لم) عملها تجزم الفعل المضارع فائدتها تنفي حدوث الفعل

المضارع في الماضي.

أيُّ أمٍّ : أسلوب استفهام الأداة (أيُّ) نوعها أسم استخدامها لغير العاقل .

كيف يحمي : أسلوب استفهام الأداة (كيف) نوعها اسم استخدامها لغير للحال .

إذا الميزان مال : أسلوب شرط غير جازم الأداة (إذا) نوعها أداة شرط غير جازمة حذف فعل الشرط بعد إذا دلَّت عليه الجملة التفسيرية (مال) .

لا أدري : أسلوب نفي الأداة لا عملها لا عمل لها فائدتها تنفي حدوث الفعل المضارع .

فارفعوا : أسلوب أمر صيغته فعل أمر .

إنَّ الحقَّ ( لا يفنى ) : جملة كبرى + جملة صغرى .

المشتقات :

أسود : صفة مشبهة بالفعل على وزن أفعل من سَوِدَ .

آمن : اسم فاعل من أَمِنَ . ميزان اسم آلة على وزن مفعال من زان .

الغاصبون : اسم فاعل من غَصَبَ .

فاتحون : اسم فاعل من فَتَحَ .

صمٌ: صفة مشبهة من أصم مؤنثها صماء .

آمنين : اسم فاعل من أَمِنَ .

إملاء :

حبَّات : تاء مبسوطة لأنّها جمع مؤنث سالم .

عداوات : تاء مبسوطة لأنّها جمع مؤنث سالم .

مدى : ألف مقصورة لأنّها اسم ثلاثي أصل الألف فيه ياء .

العروض :

من هنا مر روا إلى الشر ق غماماً أسودا

/ ْ / / ْ / ْ / ْ / / ْ / ْ / / / ْ / ْ / ْ / / ْ

فاعلاتن فاعلاتن فعلاتن فاعلن

يقتلون الزّ ز هرَ والأط فالَ والقم حَ وحَبّا تِ النّدى

/ ْ / / ْ / ْ / ْ / / ْ / ْ / ْ / / ْ / ْ / / / ْ / ْ / ْ / / ْ

فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فعلاتن فاعلن

القصيدة من شعر التفعيلة اعتمد فيها الشاعر على تفعيلة بحر ( الرمل ) فاعلاتن والتي تكررت يحسب إحساسات الشاعر .

تنوعت القوافي مثل : أسودا – دمي – مال وحرف الروي الدال ( النّدى – المدى ) والنون مثل ( طين ) مما أكسب القصيدة مرونة النثر وحيوته وجعل القصيدة أقرب إلى النثر من الشعر .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>